محمد بن موسى الحازمي
110
الأماكن
وأما الثّاني : - بكسر الراء بعدها زاي مفتوحة - : موضع بقرب هراة ، وأيضا في غير موضع من بلاد العجم . وأما الثّالث : - أوله ذال معجمة مفتوحة بعدها راء مخفّفة مفتوحة أيضا - : قال أبو الأشعث الكندي : ثمّ يتصل بخلص أرة ذرة ، وهي جبال كثيرة متصلة ، ضعاضع ليست بشوامخ في ذراها المزارع والقرى ، وهي لبني الحارث بن بهثة بن سليم ، وزروعها أعذاء ، ويسمون الأعذاء العثري وهو الذي لا يسقى ، وفيها مدر وأكثرها عمود ، ولهم عيون في صخور لا يمكنهم أن يجروها إلى حيث ينتفعون به ، ولهم من الشجر العفار ، والقرظ ، والطلح ، والسدر بها كثير ، ويطيف بذرة قرية من القرى يقال لها جبلة في غربيه ، والستارة قرية تتصل بجبلة ، وواديهما واحد يقال له لحف ويزعمون أن جبلة أول قرية اتخذت بتهامة وبجبلة حصون منكرة مبينة بالصخر لا يرومها أحد . وأما الرّابع : - بعد الدال المهملة واو مشدّدة - : موضع من وراء الجحفة بستة أميال ، قال كثير : إلى ابن أبي العاصي بدوّة أرقلت * وبالسفح من ذات الرّبا فوق مظعن 374 - باب ردم ، ورزم ، وزرم أما الأوّل : - بفتح الراء بعدها دال مهملة ساكنة - : ردم بني جمح بمكّة وقال عثمان بن عبد الرحمن : الردم الذي يقال له ردم بني جمح بمكّة ، لبني قراد الفهريين ، وله يقول بعض شعراء أهل مكّة : سأحبس عبرة وأفيض أخرى * إذا جوزت ردم بني قراد وقال سالم بن عبد اللّه بن عروة بن الزبير : كانت حرب بين بني جمح بن عمرو وبين محارب بن فهر فالتقوا بالردم فاقتتلوا قتالا شديدا فقاتلت بنو محارب بني جمح أشد القتل ثن اصنرف أحد الفريقين عن الآخر ، وإنما سمي ردم بني جمح بما ردم منهم يومئذ عليه . وأما الثّاني : - بعد الراء زاي ساكنة - : موضع في ديار مراد . وأما الثّالث : - أوله زاي مفتوحة بعدها راء ساكنة - : واد عظيم يصب في دجلة الموصل . 375 - باب رستن ، ودنيسر أما الأوّل : - بفتح الراء بعدها سين مهملة ساكنة ثمّ تاء فوقها نقطتان ، وآخره نون - : قرية من قرى حمص ينسب إليها أبو حمزة عيسى بن سليم العيسى الرستني سمع عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي ونفرا من التابعين وروى عنه عمر بن الحارث . وأما الثّاني : - أوله دال مهملة مضمومة بعدها نون مفتوحة ثمّ ياء تحتها نقطتان ساكنة وسين مهملة مكسورة وآخره راء - : من بلاد الجزيرة ، وإذا لم يبين في الخط التبس .